الثقافة والفنون

استعادة الروح

استعادة الروح

بقلم الكاتبة/نجوي رضوان
(نجاح رضوان)

مقالات ذات صلة

​إن الغاية الأسمى التي تبتغيها الروح، والمطلب الأصيل الذي يتوق إليه القلب، ليس سوى التعافي الكامل مما خلفته الأيام العجاف والظروف القاسية من ندوب غائرة في أعماق النفس.
​أمنيتي الكبرى هي أن تُمحى وتتبدد تماماً كل آثار تلك الجروح العميقة التي استقرت في جوفي، جروح الزمن التي أثقلت الكاهل وأنهكت الروح. أرجو أن تنقشع سُحب الذكريات المؤلمة، وأن يتاح لي أن أنسى كل ما كان سبباً لغزارة دموعي وشحوب وجهي، وأن أتمكن من تجاوز وإسقاط حالة الانطفاء والوهن الروحي التي خيّمت على حياتي لفترة طويلة، تلك الحالة التي أفقدتني بريقي وحيويتي.
​أطمح وأسعى جاهداً لأن أُضيء من جديد؛ لا مجرد ضياء خافت، بل إشراق مبهر ينبع من شغف جديد ومختلف يملأ حياتي بالطاقة والحب، وأن يكون ذلك مقروناً بامتلاكي قلباً سليماً، خالياً من شوائب الألم، مُتطّهراً من أدران الماضي، ومستعداً للانطلاق في رحلة جديدة بصفاء وسلام داخليين. أريد أن أسترد بهجة الحياة المفقودة، وأن تعود الروح إلى طبيعتها المتفائلة والمشرقة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى